همسة

أضف تعليقاً

يا معزوفة الفرح

وبداية مولد حبي القادم

إعزفي له حبا وفرحا

وأخبريه كم أحبه

وأشتاق له دائما

بريد الروح…

تعليقات

 

لقاء على طرف الورقة

ورسائل اختزنها قلبي وعقلي

هذه أظرف العشق أرسلها إليك

كلها تحتوي على كلمة واحدة: أحبكـ

 

تركت بعض الأشياء هناك على طاولة

الحب

شراب من الغرام

وردة من الغزل

وحبة ليمون صادقتني

في رحلة عشقي

 

سأرسل لك أشواقي في أظرف قلبي

استلمها واحفظها ولا تهملها

إنها تحبك مثلي

همساتي

أضف تعليقاً

 

احتضن الهواء بصدري

وابتسم للمارة وعيناي تترقب ظهورك بين وجوه الناس

اقتطف الفرح من أشجار مرصوفة بعناية

على طرقات القلب

تسقيها قطرات من بعض دموعي

تهمس الشمس للقمر المختبئ  هناك

ويضحك القمر للنجمات الساكنات خلف الشمس

اشتقت إليك مع أنك معي وقريبٌ مني

انتظرتك على إحدى كراسي الأمل

ومعي زهرة حمراء

كل شيءٍ كان يبدو جميلا

لأنك آتٍ

همس الشمس وضحك القمر

ورقصات النجوم

وأنا

فلسفة مشاعر.

أضف تعليقاً

حين أكون معك
يلهمني الله الصبر على ما تفعله
وأبقى صامته في وجه
غزوك لمشاعري
واقتحامك لطيبتي بسلاح قساوتك
أحتاج للبكاء أحيانا
لكن تبقى دموعي متحجرة
خوفا من ظهور ضعفي أمامك
تكسرني بقولك: آسف
وتهشم أضلعي حين تغادر بلا سبب
وتعود وفي يدك أوراق اعتذارات
خطتها يداك قبل أن تراني

تُضحكني حين تقول أحببتك
وحين تضع هذا الحب على
رفوف مكتبك قبل أن تغلق جهاز حاسوبك
وتلتقي بعالمك الآخر
لم أعد أعرف إن كنت قد احببتك
أم كرهتك
أم يتهيأ لي وجودك في حياتي
بدأت تجرحني وترسم على
وجهي تجاعيد الأرق
وملامح وجع الحب
أكدت لي بأنه لا حب
لكن هناك أمل بالرغم من ذلك
كنت بالنسبة لك كتاب تقرأه
هواية تتسلى بممارستها
في وقت فراغك
تتابعني مثل متابعتك
لكرة القدم
ومشاعرنا المتضاربة
هي اللاعبون
وقلبي حارس المرمى

برغم ابتعادك واقترابك
سأبقى أدفع ثمن ارتباط عقلي
وجزء من قلبي بك
سأبقى أدفع ضريبة تعذيبي لنفسي
وسماحي لقلبي بأن يذوق الأمرين
دون أن أمنعه
ربما يوما أمل من الكتابة إليك
أو اقتل أحرفي التي حوت أدراج مكتبي
وتجمعت لتُسَطَر لك
وأخنق دفاتري بيدي كي لا تبقى
هناك أسطر أكتب فوقها
ولا أقلام تصنع من أجلك
حتى حاسوبي قد تلغى أحرف اسمك من فوقه
كي امنع نفسي من حبك وأمنعك من غزوي

غازلني…

أضف تعليقاً

خذني إليك مد يديك
دعني أغرق في تفاصيلك
أسكن ملامح وجهك
أتغنى فوق شفتيك
كـ قصيدة تلقيها على مسامع أحدهم
اقرأني
وأكتبني…وداعب كلماتي
أسقطني من بين اصابعك مياها عذبة
وأقطفني كحبات التوت وأجمل
غازلني بين ملايين البشر
ولا تخجلرتبني فوق ثوبك الأبيض
وبين ثنايا [ شماغكـ ]
رشني عطرا تتباهى برائحته
واشربني مع قهوتك صباحا

تقدم خطوة وتذكرني
هل نسيتني؟…إذن عد وخذني
ارفعني بيديك هامساً
لقد نسيتك…كم كنت أحتاجك

خذني معك لسيارتك
لمكتبك…ضعني داخل حاسوبك
من أنا سوى ملفات قلبك
ومواضيع عقلك
وقصص كتبتها هناك ثم بعثرتها
رتبني بعد ان تختار من قائمة روحك
[ ترتيب ]

أحبك حتى دون أن أعرف إن
كنت قد احببتني
فقط سأسكن قلبك بنفسي
سأهديك مشاعري
سأضعني داخلك ضمن
قائمة أولوياتك
في الصف الأول
دائما
تبدأ بي يومك

مارس بي سطوة جبروتك
وجنون أفعالك
وردت فعلك الغير مقصودة
والمقصودة
أخبرني كم أبدو حلوة
بفستاني الحَرفي المتقن
كم ابدو لطيفة
حين أناديك وأنطق اسمك
كم أبدو مشرقةً
وأنا أغسل وجهي برواياتك
وأتمثل فيها
وكأني محورها أو أني البطلة

عذار..يا قلبي
يا فرحي ودموعي
يا حبي الأجمل
سأغادر كلماتي..واتركها من أجلك
سأعود قريبا وسأسكن عينك
فلا ترحل.

اختلاف…

أضف تعليقاً

في صباح مشرق
كان بيدي فنجان قهوتي
والشمس مشرقة
يتهافت ضوءها ليتسلل لعيناي
تذكرتك فكنت تزورني مع أول بزوغ للفجر
تحدثني
كم كنت مؤلما وقاسيا بلا إحساس
تريد ما تحتاجه روحك فقط
لم تدرك ماهو الحب
لأنك لا تحب
سمعتني أقول بأنني أحببتك
لم تعر حبي اهتماما
زرتني مرة
وكنت تتحدث بكل هدوء
وأسمعك بإنصات
تخبرني عنها
وبأنها مختلفة وأنها تهمك
وأن لها شيء يسكن في أعماقك
أحدق بك ولا أجيبك
كم كنت تكذب
وكنت أظهر صدقي
كنت أقول أحببتك
وكنت توصد كل أبواب الحب أمامي
أتعرف لقد اكتشفت بأنه إعجاب فقط
فأنت لست من مستوى حبي
ولا أنا من مستوى أفكارك
أراك تحدثها بعيدا عن العالم
تحاول الاختباء
لكنك ظاهر
تتوارى عن الأنظار وهم يرونك
وأسألك هل رأيتها؟
فتقول نعم
حدثتها؟
فتقول لا.
وتخبئ اعترافك خلف أحرفك
أدركت بعد مدة بأنني مختلفة جدا
فأنا لا أشبه أحدا سواي
لا أشبهها لأنها تشبهك
ستعلمها الكذب
وستختبئ مثلك خلف أحرفها
وسأبقى أنا كما أنا
ظاهرة للعيان
ومختلفة جدا

قصة حلمـ…

أضف تعليقاً

على ذلك الطريق تحركت خطواتي
أسرعت قليلا كي أصل للبوابة
التي رأتها عيني من بعيد

كنت أضم يداي لبعضهما
لأن البرد القارص أنهكني
مشيت ومشيت ومشيت
ثم وصلت لكني رأيتهم…
حراسٌ كثيرون
منهمكون في رصد الشوارع
خيول كثيرة وفرسانٌ يقفون
حول دائرة كبيرة

نظرت بحزن من بعيد
كيف أصل إليك وكل هؤلاءِ
حولك؟
تقدمت لأسأل الحراس عنك
فأوقفوني بسيوفهم
منعوني بسهامهم وقالوا
من انتِ؟ …من أين جئتِ؟
وإلى أين تذهبين؟

تقدمت منهم جارية وقالت
اصبروا دعوني احدثها
أتركوها وأرحلوا
جلسنا على كرسي خشبي عتيق
قدمت لي شاي من الزهور
قالت لي من أنتِ؟
حملقت بالقصر الكبير
وقلت لها أليس هذا قصر ….؟
قالت نعم هو لماذا تسألين؟
وماذا تريدين؟

قلت لها بحرقةٍ
لي معه ذكريات كثيرة
منذ أن نطق بـ أحبك حتى رحل
منذ قال لي: انتبهي لنفسك
حتى غاب ولم يعد
هل لي أن أراه
هل يمكن أن أسمعه
أريد أن أعرف هل مازال يذكرني

حدثتها طويلا عنه وعن صفاته
وهي لم تكد تصدقني
حتى لمحنا موكباً
فقالت لي: هيا انظري
تهلل وجهي وابتسم
ومن فرط سعادتي
أوقفت موكبه
ركضت نحوه وأحتظنت [كحيلان ] تلك الفرس الاصيلة
وقلت له بصوت باكيا: ألست انت فارسي؟

كان ذلك حلما مخمليا ورديا
مفعما بكل انواع الجمال الأنثوي
كنت فراشة تطير في سماء
قالت لها هيا حلقي
استيقظت من حلمي على دموعي
ولازلت أبكي فراقه حتى بعد انتهاء
حلمي…

مطر من دموع…

أضف تعليقاً

تذكرت أن الألم استحوذ علي
حان ميعاد سقوط قطرات دموعي
لا تلمني لو كنت اخطأت
تذكر فقط أنك تركتني ولا أعلم لمَ
لمَ…سؤال أصبح يحتمل إجابات كثيرة
رغم أن إجابته واحدة أنت تعلمها

كنت أكتب على دفتري الأزرق
وأصبحت أوراقي صاخبة بالحزن
علمت وأنا أكتب
أن حزني على فراقك
أكبر بكثير من شكواي على الورق
أكبر من شكواي من زمني ومن حولي

لن أسألك ولا تسألني لما أخلفت وعدي
بالكتابة
لا تسألني لأنه عندما تأتي إلي
لن أفرق بين الموت والغيبوبة
وبين الإغماءة والنوم
لن أفرق بين شيء
لأني لن أستوعب أي شيء

ولا تستفسر عن كل ما قمت به
لأن كل شيء أفعله لا يعني لي شيء
لا تعني لي ابتسامة اختلقتها
لأسلي نفسي بها
ولا قهقهة كانت لشخص ما
فسرقتها منه كي أكون سعيدة
ولا كلمة كتبتها لأسأل
لأنه لا يحق لي السؤال

عشت كثيرا من ألم
تفاهات من حولي
ومن استصغاري لنفسي
أمام ضعفي تجاه كل خيانة
وأمام كل من سولت لها يدها
أن تكتب لك شيئا
وأنا أعزي نفسي بأنك اخترتني
من بينهن
وأن ما تفعله أنت هو لي

أستمريت بالعيش في وهم
بنيته داخلي
وهم إني لازلت أملك
قلب ليحب أكثر
ومازلت أحبك
أحبك لدرجة أنني لم أعد
أهتم لغيري
كله من أجلك.

نداء…

أضف تعليقاً

كل الحروف أنا من فوقها اسقط
وكأن حرفي لا يريد بقائي
أصبحت أنا من بعد معجبة
أحبك فهل المحبة داء؟

تركتني وكأنني غصنٌ تدل يستقي ماء
فلما رآه سرابا مال وأنكسر
و كانت قد اصبحت أوراقه صفراء

أرجوك لا تكررغيابك دائما
فما دواء الغياب إلا لقاءِ
أنا الفتاة العاقلة العصرية
أصبحت مجنونة حمقاءِ
كل النساء يقلن الرجال تشابهوا
وأنا لوحدي أقول ليس هناك
مثله أشباهِ

مادمت نادرا دع حبك يصبح مثلك
ودعني أحكي غرامنا لكل فتاةِ
يا فاتنأ عصريا ملهما وشقيا
يا مالأً جوي بعطرك النفاذِ

يا متعبا ومريحا ولطيف المعشر
يا كاتبا لقصة بدايتها: ذات مساء
أطلبك المجيئ فلبي مطلبي
واحملني برفق فوق كفوفك السمراء
يكاد جوفي يحترق… خوفا
شوقا…عذابا مؤلما وشقاءِ

نصوص غير مكتملة…

أضف تعليقاً

صباح الخير
لا أعلم لمن لكنها جميلة
سأقولها لك انت
فصباح الخير…
سأطوقها بماسة
وأعطيها قلادة
مكتوب عليها اسمي
وتحتها سنة الولادة
فأنا ولدت حين عرفتك
وسأكبر حين تجمعنا وسادة

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

لا أعرف ما سر آلام غلفت جوف حنجرتي
وما سر هطول الخوف داخل مقلتي
أحلامي باتت ليست أحلامي
وعقلي لم يعد يحمل تفكيري المنطقي واللامنطقي
سأصمت فهل يرضيكم أن أصمت؟
سأغادر حيث لا انقطاع للحب
ولا نضوب للشوق والإحساس
حيث بيوت العشق عالية
مبنية من حجارة الانتظار
لا سؤال عن من يكون؟
ولا سؤال هل هو ذاك
أو لم يكن؟
لا سؤال عن شيء
فقط هدوء وصمت
يغلفهما حاجة ملحة للراحة
وعالم اليقين الوحيد فيه
هو أنت…

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

أين أنت فقد بدأت أراك اليوم في كل الوجوه
هل سرقتك الأنظار فلم يعد لواقعية وجودك ملامح؟
منذ آخر لقاء بيننا اختفيت
وأنا لازلت أحبك أكثر منذ ذلك اليوم

مدخلات قديمة

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.