فلسفة مشاعر.

أضف تعليقاً

حين أكون معك
يلهمني الله الصبر على ما تفعله
وأبقى صامته في وجه
غزوك لمشاعري
واقتحامك لطيبتي بسلاح قساوتك
أحتاج للبكاء أحيانا
لكن تبقى دموعي متحجرة
خوفا من ظهور ضعفي أمامك
تكسرني بقولك: آسف
وتهشم أضلعي حين تغادر بلا سبب
وتعود وفي يدك أوراق اعتذارات
خطتها يداك قبل أن تراني

تُضحكني حين تقول أحببتك
وحين تضع هذا الحب على
رفوف مكتبك قبل أن تغلق جهاز حاسوبك
وتلتقي بعالمك الآخر
لم أعد أعرف إن كنت قد احببتك
أم كرهتك
أم يتهيأ لي وجودك في حياتي
بدأت تجرحني وترسم على
وجهي تجاعيد الأرق
وملامح وجع الحب
أكدت لي بأنه لا حب
لكن هناك أمل بالرغم من ذلك
كنت بالنسبة لك كتاب تقرأه
هواية تتسلى بممارستها
في وقت فراغك
تتابعني مثل متابعتك
لكرة القدم
ومشاعرنا المتضاربة
هي اللاعبون
وقلبي حارس المرمى

برغم ابتعادك واقترابك
سأبقى أدفع ثمن ارتباط عقلي
وجزء من قلبي بك
سأبقى أدفع ضريبة تعذيبي لنفسي
وسماحي لقلبي بأن يذوق الأمرين
دون أن أمنعه
ربما يوما أمل من الكتابة إليك
أو اقتل أحرفي التي حوت أدراج مكتبي
وتجمعت لتُسَطَر لك
وأخنق دفاتري بيدي كي لا تبقى
هناك أسطر أكتب فوقها
ولا أقلام تصنع من أجلك
حتى حاسوبي قد تلغى أحرف اسمك من فوقه
كي امنع نفسي من حبك وأمنعك من غزوي

غازلني…

أضف تعليقاً

خذني إليك مد يديك
دعني أغرق في تفاصيلك
أسكن ملامح وجهك
أتغنى فوق شفتيك
كـ قصيدة تلقيها على مسامع أحدهم
اقرأني
وأكتبني…وداعب كلماتي
أسقطني من بين اصابعك مياها عذبة
وأقطفني كحبات التوت وأجمل
غازلني بين ملايين البشر
ولا تخجلرتبني فوق ثوبك الأبيض
وبين ثنايا [ شماغكـ ]
رشني عطرا تتباهى برائحته
واشربني مع قهوتك صباحا

تقدم خطوة وتذكرني
هل نسيتني؟…إذن عد وخذني
ارفعني بيديك هامساً
لقد نسيتك…كم كنت أحتاجك

خذني معك لسيارتك
لمكتبك…ضعني داخل حاسوبك
من أنا سوى ملفات قلبك
ومواضيع عقلك
وقصص كتبتها هناك ثم بعثرتها
رتبني بعد ان تختار من قائمة روحك
[ ترتيب ]

أحبك حتى دون أن أعرف إن
كنت قد احببتني
فقط سأسكن قلبك بنفسي
سأهديك مشاعري
سأضعني داخلك ضمن
قائمة أولوياتك
في الصف الأول
دائما
تبدأ بي يومك

مارس بي سطوة جبروتك
وجنون أفعالك
وردت فعلك الغير مقصودة
والمقصودة
أخبرني كم أبدو حلوة
بفستاني الحَرفي المتقن
كم ابدو لطيفة
حين أناديك وأنطق اسمك
كم أبدو مشرقةً
وأنا أغسل وجهي برواياتك
وأتمثل فيها
وكأني محورها أو أني البطلة

عذار..يا قلبي
يا فرحي ودموعي
يا حبي الأجمل
سأغادر كلماتي..واتركها من أجلك
سأعود قريبا وسأسكن عينك
فلا ترحل.

اختلاف…

أضف تعليقاً

في صباح مشرق
كان بيدي فنجان قهوتي
والشمس مشرقة
يتهافت ضوءها ليتسلل لعيناي
تذكرتك فكنت تزورني مع أول بزوغ للفجر
تحدثني
كم كنت مؤلما وقاسيا بلا إحساس
تريد ما تحتاجه روحك فقط
لم تدرك ماهو الحب
لأنك لا تحب
سمعتني أقول بأنني أحببتك
لم تعر حبي اهتماما
زرتني مرة
وكنت تتحدث بكل هدوء
وأسمعك بإنصات
تخبرني عنها
وبأنها مختلفة وأنها تهمك
وأن لها شيء يسكن في أعماقك
أحدق بك ولا أجيبك
كم كنت تكذب
وكنت أظهر صدقي
كنت أقول أحببتك
وكنت توصد كل أبواب الحب أمامي
أتعرف لقد اكتشفت بأنه إعجاب فقط
فأنت لست من مستوى حبي
ولا أنا من مستوى أفكارك
أراك تحدثها بعيدا عن العالم
تحاول الاختباء
لكنك ظاهر
تتوارى عن الأنظار وهم يرونك
وأسألك هل رأيتها؟
فتقول نعم
حدثتها؟
فتقول لا.
وتخبئ اعترافك خلف أحرفك
أدركت بعد مدة بأنني مختلفة جدا
فأنا لا أشبه أحدا سواي
لا أشبهها لأنها تشبهك
ستعلمها الكذب
وستختبئ مثلك خلف أحرفها
وسأبقى أنا كما أنا
ظاهرة للعيان
ومختلفة جدا

قصة حلمـ…

أضف تعليقاً

على ذلك الطريق تحركت خطواتي
أسرعت قليلا كي أصل للبوابة
التي رأتها عيني من بعيد

كنت أضم يداي لبعضهما
لأن البرد القارص أنهكني
مشيت ومشيت ومشيت
ثم وصلت لكني رأيتهم…
حراسٌ كثيرون
منهمكون في رصد الشوارع
خيول كثيرة وفرسانٌ يقفون
حول دائرة كبيرة

نظرت بحزن من بعيد
كيف أصل إليك وكل هؤلاءِ
حولك؟
تقدمت لأسأل الحراس عنك
فأوقفوني بسيوفهم
منعوني بسهامهم وقالوا
من انتِ؟ …من أين جئتِ؟
وإلى أين تذهبين؟

تقدمت منهم جارية وقالت
اصبروا دعوني احدثها
أتركوها وأرحلوا
جلسنا على كرسي خشبي عتيق
قدمت لي شاي من الزهور
قالت لي من أنتِ؟
حملقت بالقصر الكبير
وقلت لها أليس هذا قصر ….؟
قالت نعم هو لماذا تسألين؟
وماذا تريدين؟

قلت لها بحرقةٍ
لي معه ذكريات كثيرة
منذ أن نطق بـ أحبك حتى رحل
منذ قال لي: انتبهي لنفسك
حتى غاب ولم يعد
هل لي أن أراه
هل يمكن أن أسمعه
أريد أن أعرف هل مازال يذكرني

حدثتها طويلا عنه وعن صفاته
وهي لم تكد تصدقني
حتى لمحنا موكباً
فقالت لي: هيا انظري
تهلل وجهي وابتسم
ومن فرط سعادتي
أوقفت موكبه
ركضت نحوه وأحتظنت [كحيلان ] تلك الفرس الاصيلة
وقلت له بصوت باكيا: ألست انت فارسي؟

كان ذلك حلما مخمليا ورديا
مفعما بكل انواع الجمال الأنثوي
كنت فراشة تطير في سماء
قالت لها هيا حلقي
استيقظت من حلمي على دموعي
ولازلت أبكي فراقه حتى بعد انتهاء
حلمي…

مطر من دموع…

أضف تعليقاً

تذكرت أن الألم استحوذ علي
حان ميعاد سقوط قطرات دموعي
لا تلمني لو كنت اخطأت
تذكر فقط أنك تركتني ولا أعلم لمَ
لمَ…سؤال أصبح يحتمل إجابات كثيرة
رغم أن إجابته واحدة أنت تعلمها

كنت أكتب على دفتري الأزرق
وأصبحت أوراقي صاخبة بالحزن
علمت وأنا أكتب
أن حزني على فراقك
أكبر بكثير من شكواي على الورق
أكبر من شكواي من زمني ومن حولي

لن أسألك ولا تسألني لما أخلفت وعدي
بالكتابة
لا تسألني لأنه عندما تأتي إلي
لن أفرق بين الموت والغيبوبة
وبين الإغماءة والنوم
لن أفرق بين شيء
لأني لن أستوعب أي شيء

ولا تستفسر عن كل ما قمت به
لأن كل شيء أفعله لا يعني لي شيء
لا تعني لي ابتسامة اختلقتها
لأسلي نفسي بها
ولا قهقهة كانت لشخص ما
فسرقتها منه كي أكون سعيدة
ولا كلمة كتبتها لأسأل
لأنه لا يحق لي السؤال

عشت كثيرا من ألم
تفاهات من حولي
ومن استصغاري لنفسي
أمام ضعفي تجاه كل خيانة
وأمام كل من سولت لها يدها
أن تكتب لك شيئا
وأنا أعزي نفسي بأنك اخترتني
من بينهن
وأن ما تفعله أنت هو لي

أستمريت بالعيش في وهم
بنيته داخلي
وهم إني لازلت أملك
قلب ليحب أكثر
ومازلت أحبك
أحبك لدرجة أنني لم أعد
أهتم لغيري
كله من أجلك.

نداء…

أضف تعليقاً

كل الحروف أنا من فوقها اسقط
وكأن حرفي لا يريد بقائي
أصبحت أنا من بعد معجبة
أحبك فهل المحبة داء؟

تركتني وكأنني غصنٌ تدل يستقي ماء
فلما رآه سرابا مال وأنكسر
و كانت قد اصبحت أوراقه صفراء

أرجوك لا تكررغيابك دائما
فما دواء الغياب إلا لقاءِ
أنا الفتاة العاقلة العصرية
أصبحت مجنونة حمقاءِ
كل النساء يقلن الرجال تشابهوا
وأنا لوحدي أقول ليس هناك
مثله أشباهِ

مادمت نادرا دع حبك يصبح مثلك
ودعني أحكي غرامنا لكل فتاةِ
يا فاتنأ عصريا ملهما وشقيا
يا مالأً جوي بعطرك النفاذِ

يا متعبا ومريحا ولطيف المعشر
يا كاتبا لقصة بدايتها: ذات مساء
أطلبك المجيئ فلبي مطلبي
واحملني برفق فوق كفوفك السمراء
يكاد جوفي يحترق… خوفا
شوقا…عذابا مؤلما وشقاءِ

نصوص غير مكتملة…

أضف تعليقاً

صباح الخير
لا أعلم لمن لكنها جميلة
سأقولها لك انت
فصباح الخير…
سأطوقها بماسة
وأعطيها قلادة
مكتوب عليها اسمي
وتحتها سنة الولادة
فأنا ولدت حين عرفتك
وسأكبر حين تجمعنا وسادة

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

لا أعرف ما سر آلام غلفت جوف حنجرتي
وما سر هطول الخوف داخل مقلتي
أحلامي باتت ليست أحلامي
وعقلي لم يعد يحمل تفكيري المنطقي واللامنطقي
سأصمت فهل يرضيكم أن أصمت؟
سأغادر حيث لا انقطاع للحب
ولا نضوب للشوق والإحساس
حيث بيوت العشق عالية
مبنية من حجارة الانتظار
لا سؤال عن من يكون؟
ولا سؤال هل هو ذاك
أو لم يكن؟
لا سؤال عن شيء
فقط هدوء وصمت
يغلفهما حاجة ملحة للراحة
وعالم اليقين الوحيد فيه
هو أنت…

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

أين أنت فقد بدأت أراك اليوم في كل الوجوه
هل سرقتك الأنظار فلم يعد لواقعية وجودك ملامح؟
منذ آخر لقاء بيننا اختفيت
وأنا لازلت أحبك أكثر منذ ذلك اليوم

الحلمـ والفقد

أضف تعليقاً

مثل حلم أنت لم أجد السبيل لتحقيقه
مثل قصة غريبة نهايتها شبه مجهولة
سلمتك قلبي حين أحببتك
وكم أدركت حينها أنك لغز وأعجوبة!
وضعت كرامتي فالحب جانبا
وتنحى فؤادي مبتعدا عن تفاصيلك
أبقيت قلبي وعقلي تحت سيطرتك
وأنت وعقلك لستما تحت سيطرتي
حبي مثل السلاح في كفي
أحارب لكني لست في أية معركة
لم تبدأ الحرب فقد انتهت
ولم تنتهي لأنها قد بدأت
أتدرك كم لا أدرك تفاصيلك؟

توقعت:
أني لست شيئا في حياتك
ولكني كل الأشياء
وتخيلت أنه لا شيء يشبهني عندك
لكني وجدت نفسي أشبه أغلب النساء
مع أني نادرة!
توقعت أني ذكية
فوجدت نفسي أحمل جزءا من الغباء
غباء أنثى امتلكتك ولكنها فقدتك
يوما ما ستعرف أني كنت مختلفة
كنت أحترم وجودك في قلبي
إلى جانب أنثى غير محترمة
كنت أرسمني بجانبك
مع أن هناك رسمه لغبية
تحاول أن تشوهني

في عينيك من أكون؟
هل أنا الهدوء والسكون؟
أم تقاسيم النجوم؟
هل أنا الشمس أم القمر؟
أم ولا شيءٍ أكون؟
كلها أسئلة…عبارات مدونة
خطوط وفواصل واستفهام
متعجبة!
دموع في محجري تراكمت
وصوت انفجار القهر الذي دوى
سمعته بداخلي
ناديتك…صدقني أني أحبك
أعشقك أصبحت ملامحي
تشبهك
كطفلة مولودة نالت حظا
من جمال أبوها
يا سيدي…يا ملهمي
يا مسقط دمعتي
يا ساكنً على ابتسامتي
أخفيتها كي لا تسقط
فتتركني السعادة

لقد شربتك حتى ثملتك
وعطشتك حتى لم أكد أشربك
مروا كل الرجال أمامي
عجزت أن أجد رجلاً سواك يشبهك
خطفتني ملامح كافة رجال الأرض
وأسرتني ملامحك
من بينهم أنت أجمل رجلٌ رأيته
ومن بينهم أنت أعند رجلٍ لم
أستطع أن أعانده
لا تسألني من هم هؤلاء الرجال
فهم لا يهمون أحد
عابروا سبيل رأيتهم وانتهى أمرهم
كم عددهم لا أعرف لأنني لا أهتم بهم
كم مرة رأيتهم لا أذكر لأنني ربما لم أرهم
في خيالي بنيتهم أو كانوا واقعا من يدري
في كل الأحوال أنت سيدهم

هل ستتركني اسقط بين أفكاري
ترفعني غيرة ويتلقفني حقد أكرهه؟
تشتعل بي ناراً وتبرد بداخلي عواطفي؟
قل لي أي قلب يحتمل فراقك؟
أي عقل يمكنه تصور فقدك؟
أي عينٍ يمكنها أن ترى غيرك أصلا؟
هل تعرف ما هو الجمال بعينه؟
أن أراك وأرى الناس كلهم أنت.

اقترب وأخبرني كل شيءٍ عنك
كل شيء وأي شيء
ما يهم وما لا يهم…!
عجباً يا نفسي فكله يهمني
من أوله لآخره
من أعلاه لأسفله
من عينيه إلى فمه
ومن يداه إلى قدماه
من ثوبه الذي أغار منه
ومن صوته الذي لا أسمعه
من قلبه الذي بين أضلعه
وعقله الذي اختار أن يحبني

جـ ن و ن الـ م ش ا ع ر

أضف تعليقاً

طالت غربتي بين الحروف
وكأنني لا أعرفها
كلما هممت بالكتابة اجدني افقد جميع مفرداتي اللغوية
ولأني لا أملك سوى أبسط الكلمات بأقل عدد
من الحروف تركتها تنسدل كستار
يخفي اشعة المشاعر الموجعة
وها انا عدت لأسكنها وأنخرط في مجتمعها
لتبدأ رحلتي من جديد
بعيدا عن الغربة

رحلتي بدأت منذ نعومة أحرفي
غرست فيني مشاعري
جميع أنواع الرقة المخلوطة بقسوة
والمشبعة بحنان
سكن قلبي بين كثير من الأسطر
المكتظة بالأحرف
سكن في منزل من التمتمة
والهمس ومع ساكنين آخرين
هم الحاء والباء
زملاء سكن لطيفون
لديهم صداقات عديدة لكثير من الأحرف
تعرفت عليهم وكانوا ظرفاء
عين وشين وقاف
غين وراء وميم
دخلت جامعة عريقة
خالطت فيها الكثير وقابلت فيها
أحدا لم أتوقعه:
قابلت أستاذ الحرف
راء ابن الف ….من عائلة كريمة
قابلته ساحر العينين
مجنون الهمس
متربع عرش الكلمات والجمل
مالك جميع اسطر الكتب والأوراق
وهازم جميع الاحرف الانجليزية

علمني كيف اكتب
كيف ارسم الحرف بدقة واتقان
شجعني على دخول دورات تدريبية
في فنون تلقي الكلمة وكتابتها
اسمعني موسيقى غريبة وجميلة
ايقنت بعدها انها موسيقى الحروف
كيف يرن في أذنك حرف وتطرب لسماعه

علمني كل ذلك وغاب عن ناظري لفترة
ليته كان علمني كيف اتحمل غربة الأحرف
ليته أخبرني بموعد غيابه
جمهوره من بعض الحروف اغتالوني
واخرجوني عن طوع كتابتي
لتبدأ غيرة أسطري
وهناك منهم اربعة هم:
باء ونون والف وتاء
وآخرون يلقبونهم بـ:
نون وسين والف وهمزة

لينتهي بي الأمر لأرافق جنود من الأحرف المحاربة هم:

جـ ن و ن ا لـ م ش ا ع ر

خلطت العامية مع الفصحى عشانك.

أضف تعليقاً

دورت اكثر عبارات المحبة تناسب مقامك
كله عشان تجيني ولا جيت
خلطت العامية مع الفصحى عشانك
وهم بعد هالخلط ما جيت

وش فايدة وقتي ادور فيه عنك
وما ألاقيك
واضيع الدنيا معك بس لأنك…
حبيبي مع ان أكثر الحب تعذيب
وغرامي وانا ما دريت وش يعني غرام
بس بعدني والله احبك
علمتني اسلوب الشطانة على الصمت
بشويش بهداوة وشقاوة

حبة حبة علقتني فيك
ومع التعليقة دخل ابليس فالنص
ادري به الملعون لازم يوسوس
ويخرب اللي بيني وبينك
مرة يخليني أقول احبك ومرة بسيبك
ومرة يستهبل ويخليني انسى وجودك

أوووه أنا ما ادري خرجت عن نصي
ولا النص فالأصل مفقود
ولا من كثر غيباتك قمت أهذي!
على فكرة..
ولا اصلا وش الفكرة؟
غيابك؟ نعم هذا صحيح… لا كلا عادي تعودت
ايضا اكثر الغيبات من دون سبة

ان حكيت اني اشتقت لك
قلت الناس قالت والناس والناس
فلان قال وفلان شك
وفلان من يدري وش يقول
وعلان لا يعلم وش السالفة
لكنه يقول: ترى حشرٍ مع الناس عيد
أنا أدري إنه كله من ابليس
هايج الملعون فنفوس البشر
ولازم يوسوس

مدخلات قديمة

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.