حين أكون معك
يلهمني الله الصبر على ما تفعله
وأبقى صامته في وجه
غزوك لمشاعري
واقتحامك لطيبتي بسلاح قساوتك
أحتاج للبكاء أحيانا
لكن تبقى دموعي متحجرة
خوفا من ظهور ضعفي أمامك
تكسرني بقولك: آسف
وتهشم أضلعي حين تغادر بلا سبب
وتعود وفي يدك أوراق اعتذارات
خطتها يداك قبل أن تراني

تُضحكني حين تقول أحببتك
وحين تضع هذا الحب على
رفوف مكتبك قبل أن تغلق جهاز حاسوبك
وتلتقي بعالمك الآخر
لم أعد أعرف إن كنت قد احببتك
أم كرهتك
أم يتهيأ لي وجودك في حياتي
بدأت تجرحني وترسم على
وجهي تجاعيد الأرق
وملامح وجع الحب
أكدت لي بأنه لا حب
لكن هناك أمل بالرغم من ذلك
كنت بالنسبة لك كتاب تقرأه
هواية تتسلى بممارستها
في وقت فراغك
تتابعني مثل متابعتك
لكرة القدم
ومشاعرنا المتضاربة
هي اللاعبون
وقلبي حارس المرمى

برغم ابتعادك واقترابك
سأبقى أدفع ثمن ارتباط عقلي
وجزء من قلبي بك
سأبقى أدفع ضريبة تعذيبي لنفسي
وسماحي لقلبي بأن يذوق الأمرين
دون أن أمنعه
ربما يوما أمل من الكتابة إليك
أو اقتل أحرفي التي حوت أدراج مكتبي
وتجمعت لتُسَطَر لك
وأخنق دفاتري بيدي كي لا تبقى
هناك أسطر أكتب فوقها
ولا أقلام تصنع من أجلك
حتى حاسوبي قد تلغى أحرف اسمك من فوقه
كي امنع نفسي من حبك وأمنعك من غزوي